فصل: قال بيان الحق الغزنوي:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



.قال بيان الحق الغزنوي:

سورة الرعد:
{بغير عمد ترونها} [2] أي: بعمد لا ترونها، كما قال ابن هرمة:
إن سليمى والله يكلؤها ** ضنت بشيء ما كان يرزؤها

فلا أراها تزال ظالمة ** تحدث بي قرحة وتنكؤها

أي: أراها لا تزال ظالمة.
وقال قتادة: معناه بل رفعها بغير عمد وترونها كذلك. وهذا القول أدل على القدرة، وأثبت عند النظر والمشاهدة.
{كل يجري لأجل مسمى} [2] في أدوارها وأكوارها.
{ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين} [3] أي: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرطب واليابس، والنافع والضار.
فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالنقائض أكثر مما تقابل بالنظائر.
{صنوان} [4] مجتمعة متشاكلة. قال ابن عباس: هي النخلات أصلها واحد. {المثلات} [6] العقوبات التي يمثل بها المعاقب. واحدها مثلة كــصدقة وصدقات.
{ولكل قوم هاد} [7] أي: سابق يؤديهم إلى الهدى.
{وما تغيض الأرحام} [8] ما تنقص من مدة الولادة: {وما تزداد} عليها. وقيل: ما تغيض الأرحام من استواء الخلق،: {وما تزداد} من الحسن وسلامة النية، والطول والعرض في الجثة.
{ومن هو مستخف بالليل} [10] مخف عمله في ظلمة الليل. قال:
فإنكما يا ابني حباب وجدتما ** كمن دب يستخفي وفي العنق جلجل

{وسارب} ذاهب سارح. قال:
أنت وهبت الفتية السلاهب

وهجمة يحار فيها الحالب

وغنمًا مثل الجراد السارب

متاع أيام وكل ذاهب

{معقبات} [11] أي: الملائكة الذين يتعاقبون بأمر الله وحكمه في العالم. يقال: عقب وعاقب وتعاقب. {يحفظونه من أمر الله}
قال إبراهيم: فيه تقديم وتأخير، أي: له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه.
{من وال} [11] من ولي يليهم. وقيل: من ملجأ.
{شديد المحال} [13] شديد الحول والقوة، عن مجاهد. والمكر: عن ثعلب، وأنشد:
مصاد بن عمرو والخطوب كثيرة ** ألم تر أن الله يمحل بالألف

فلا غرو ألا نوزهم من نبالنا ** كما اصعنفرت معزى الحجاز من الشعف

{كباسط كفيه إلى الماء} [14] العرب تضرب المثل لما لا يدرك، أو يفوت عن سريع بالقبض على الماء. قال: 623- فأصبحت من ليلى الغداة كقابض على الماء خانته فروج الأصابع.
وقال آخر:
وأصبحت مما كان بيني وبينها ** من الولد مثل القابض الماء باليد

وقال آخر:
وإي وإياكم وشوقًا إليكم ** كقابض ماء لم تسقه أنامله

{أنزل من السماء ماء فسالت أودية} [17] يعني القرآن، فإنه في عموم نفعه كالمطر، نفع حيث وقع، كما قيل:
ليهنك أني لم أجدلك عائبًا ** سوى حاسد والحاسدون كثير

وأنك مثل الغيث أما وقوعه ** فخصب وأما ماؤه فطهور

وأيضًا فإن نفع المطر يختلف باختلاف الأودية، كذلك نفع القرآن يختلف باختلاف المتدبرين. وجفاء السيل وخبث ما يذاب من الجوهر، مثل الباطل وذهابه، وصفو الماء مثل الحق في بقائه ونقائه.
{طوبى لهم} [29] نعمى لهم. وقيل: حسنى. وقيل: هو فعلى من الطيب.
{ولو أن قرءانًا سيرت به الجبال} [31] نزلت حين سألت قريش هذه الأشياء، وإنما حذف جوابه، ليكون أبلغ في العبارة، وأعم في الفائدة. كما قال امرؤ القيس:
فلو أنها نفس تموت كريمة ** ولكنها نفس تساقط أنفسا

{أفلم يايئس الذين ءامنوا} [31] أي: لم يعلم، ولم يتبين، في لغة جرهم. قال سحيم:
أقول لهم بالشعب إذ ييسرونني ** ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم

ييسرونني: يقتسمونني بالميسر. وإنما سمي العلم يأسًا، لأن العالم يعلم ما لا يكون، أنه لا يكون فييأس منه، بخلاف الجاهل. وقال الكسائي والفراء: هو اليأس المعروف، أي: القنوط. وفي الآية حذف، وهو عند الفراء: أفلم ييأسوا، لأنهم يعلمون أن آيات الله تجري على المصالح، لا الاقتراح العنادي. وعند الكسائي: ألم ييأسوا من إيمان الكافرين.
{وجعلوا لله شركاء قل سموهم} [33] أي: آلهة كما تزعمون. وقيل: معناه صفوهم بما فيهم، لتعلموا أنها لا تكون آلهة.
{أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض} [33] بالشريك، فلا يعلم شريكًا لنفسه فيها، كقوله: {قل أتنبئون الله بما لا يعلم}.
{أم بظاهر من القول} أي: بباطل زائل. كما قال:
أعيرتنا ألبانها ولحومها ** وذلك عار يا ابن ريطة ظاهر

وقال الهذلي:
وعيرها الواشون أني أحبها ** وتلك شكاة ظاهر عنك عارها

فلا تهنئ الواشين أني هجرتها ** وأظلم دوني ليلها ونهارها

قال أبو القاسم بن حبيب: تضمنت الآية إلزامًا تقسيميًا أي: أتنبئون الله بباطن لا يعلمه، أم بظاهر يعلمه، فإن قالوا: بباطن لا يعلمه، أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه، قل: سموهم، فإنه لا يعلم لنفسه سميًا ولا شريكًا.
{مثل الجنة} [35] صفتها، كقوله: {ولله المثل الأعلى}.
{يمحو الله ما يشاء ويثبت} [39] أي: من الأعمال التي رفعها الحفظة، فلا يثبت منها إلا ما له ثواب أو عليه عقاب. وعن ابن عباس: أن الله يمحو ويثبت ما في الكتب من أمور العباد على حسب اختلاف المصالح، إلا أصل السعادة والشقاوة فإنه في أم الكتاب لا تغيير له.
{لا معقب لحكمه} [41] لا راد لقضائه، من قولهم: عقب الحاكم حكم من قبله، إذا رده.
{ومن عنده علم الكتاب} [43] قيل: إنه جبريل. وقيل: إنه مثل عبد الله بن سلام وتميم الداري.
تمت سورة الرعد. اهـ.

.قال الأخفش:

سورة الرعد:
{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ}.
قال: {كُلٌّ يَجْرِي} يعني كُلُّه كما تقول: كلُّ مُنْطَلِقٌ أي: كُلُّهُم.
{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي الْلَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
وقال: {رَوَاسِيَ} فواحدتها راسِيَةٌ.
{وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذلك لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}
وقال: {يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ} فهذا التأنيث على الجَنَّاتِ وإِنّ شِئْتَ على الأَعْنابِ لأنَّ الأعْناب جماعة من غير الإِنْس فهي مؤنثة إِلاَّ أنَّ بعضهم قرأها: {يُسْقَى بِماءٍ واحِدٍ} فجعله على الأَعْنابِ كما ذكر الأَنْعام فقال: {مِّمَّا فِي بُطُونِهِ} ثم أنث بعد فقال: {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} فمن قال: {يُسْقَى} بالياء جعل الأَعْناب مما يؤنثّ ويذكّر مثل الأَنْعام.
{وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَائِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ}
وقال: {أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} وفي موضع آخر: {أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ} فالآخر هو الذي وقع عليه الاستفهام والأول حرف، كما تقول أَيَوْمَ الجُمُعَةِ زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ. ومن أوقع استفهاما آخر جعل قوله: {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا} ظرفا لشيء مذكور قبله، ثم جعل هذا الذي استفهم عنه استفهاما آخر وهذا بعيد. وان شئت لم تجعل في قولك {أَإِذا} استفهاما وجعلت الاستفهام في اللفظ على {أَإِنّا}، كأنك قلت يوم الجمعة أعبد الله منطلق وأضمرت فيه. فهذا موضع قد ابتدأت فيه إِذا وليس بكثير في الكلام ولو قلت اليومَ إِنَّ عَبْدَ اللهِ مُنْطَلِقٌ [140] لم يحسن وهو جائز. وقد قالت العرب مَا عَلِمْتُ إِنَّه لَصالِح يريد: إِنَّه لَصالِحٌ ما عَلِمْتُ.
{سَوَاءٌ مِّنْكُمْ مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِالْلَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ}
وقال: {مُسْتَخْفٍ بِالْلَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ} فقوله: {مُسْتَخْفٍ} يقول: ظاهِرٌ. والسارِب: المُتَوارِيِ. وقد قرئت: {أَخِفْيها} أي: أُظْهِرُها لأَنَّكَ تقول خَفَيْتُ السِّرَّ أَيْ: أظْهَرْتُهُ وأَنْشَدَ: من المتقارب وهو الشاهد السادس والثلاثون بعد المائتين:
إِنْ تَكْتُموا الداءَ لا نَخْفِهِ ** وَإِنْ تَبْعَثُوا الحَرْبَ لاَ نَقْعُدِ

والضم أَجْوَدُ. وزعموا أَنَّ تفسير: {أَكادُ}: أُريد وأَنَّها لُغَةٌ لأَن أُرِيدُ قد تجعل مكان {أَكادُ} مثلُ: {جِدارًا يُريدُ أَنْ يَنْقَضَ} أيْ: يَكادُ أَنْ يَنْقَضَّ فكذلك أَكادُ إِنَّما هي: أُريدُ. وقال الشاعر: من الكامل وهو الشاهد السابع والثلاثون بعد المائتين:
كَادَتْ وَكِدْتُ وَتِلْكَ خَيْرُ إرادَةٍ ** لَوْ عادَ مِنْ لَهْوِ الصبَّابَةِ ما مَضَى

وَأمّا المُعَقِّباتُ فإِنما أُنِّثَت لكثرة ذلك منها نحو النَّسّابَة والعَلاَّمَة ثم ذكر لأن المعنى مذكر فقال: {يَحْفَظُونُه مِنْ أَمْرِ اللهِ}: {وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} وقال: {بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} و: {بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ} فجعل الغُدُوّ يدل على الغَداةِ وإِنما الغُدُوّ فِعْلٌ، وكذلك {الإِبْكار} إنما هو من أَبْكَرَ إِبْكارًا، والذين قالوا: {الأَبْكار} احتجوا بأنهم جمعوا بُكْرًا على أَبْكار. وبُكَرٌ لا تجمع لأنه اسم ليس بمتمكن وهو أيضًا مصدر مثل {الإِبكار} فأما الذين جمعوا فقالوا إِنما جمعنا بُكْرَةً وغُدْوَةً. ومثل البُكْرَة والغُدْوَة لا يجمع هكذا. لا تجئ فُعْلَةٌ وأَفعال وإنما تجيء فُعْلَةٌ وفُعَل.
{قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}
وقال: {أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاءَ} فهذه {أَمْ} التي تكون منقطعة من اول الكلام.
{أَنَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذلك يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذلك يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ}
وقال: {فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} تقول: أَعْطِني قَدْرَ شِبْرٍ وقَدَرَ شِبْرٍ وتقول: قَدَرْتُ وأَنَا أَقْدُر قَدْرًا فأما المِثْلُ ففيه القَدْرُ والقَدَر.
وقال: {أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ} يقول: ومن ذلك الذي يوقدون عليه زَبَدٌ مثله قول: ومن ذلك الذي يوقدون عليه زبد مثل هذا.
{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}
وقال: {يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ [23] سَلاَمٌ عَلَيْكُم} أي: يقولون {سلامٌ عليكم}.
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ}
وقال: {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} فـ: {طُوبَى} في موضع رفع يدلك على ذلك رفع: {وَحُسْنُ مآبٍ} وهو يجري مجرى وَيْلٌ لِزيدٍ لأنك قد تضيفها بغير لام تقول طُوباكَ ولو لم تضفها لجرت مجرى تَعْسًا لِزَيْدٍ. وان قلت: لَكَ طُوبى لم يَحْسُن كما لا تقول: لَكَ وَيْلٌ.
{أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}
وقال: {أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاءَ} فهذا في المعنى أَفَمَنْ هو قائم على كل نفس مثل شركائهم، وحذف فصار [141]: {وَجَعَلُوا للهِ شُرَكَاءَ} يدل عليه. اهـ.